سيث سيجل-غاردنر، من مواليد هيوستن، بدأ مسيرته المهنية في عالم الطهي في سن الرابعة عشرة في مطعم توني ماندولا الأصلي، حيث كان يلف المناديل. خلال دراسته الثانوية والجامعية، حافظ سيث على ارتباطه الوثيق بقطاع الضيافة، فعمل في مختلف وظائف المطاعم، لكنه كان يعود دائمًا إلى المطبخ الذي يعتبره موطنه. في عام ٢٠٠٣، تولى سيث دورًا محوريًا كطاهٍ مساعد في مطعم أكوافيت التابع لماركوس سامويلسون، وسرعان ما ترقى إلى منصب مساعد رئيس الطهاة، وخلال السنوات التالية، ساهم في افتتاح العديد من مطاعم ماركوس في نيويورك وشيكاغو. في عام ٢٠٠٨، افتتح مطعم فندق لندن التابع لغوردون رامزي في مدينة نيويورك بصفة مساعد رئيس الطهاة، وحصل على نجمتين من ميشلان. في عام ٢٠١١، سافر سيث وساعد في افتتاح مطعم فياخانتي التابع لنونو مينديز في بيثنيل غرين، كما تدرب في مطعم ذا فات داك التابع لهيستون بلومنتال. في عام ٢٠١٢، عاد سيث إلى هيوستن برفقة صديقيه، تيرينس غاليفان وجاستن يو، لافتتاح مطعم "ذا جست أوغست بروجكت" الذي استمر لفترة محدودة، حيث كانت قائمة الطعام تتغير يوميًا، مما أهّل الفريق للفوز بجائزة أفضل مطعم جديد في هيوستن في ذلك العام. وفي هيوستن أيضًا، افتتح سيث وتيرينس أول مطعم لهما يجمع بين الفخامة والبساطة في مستودع "أنتون" الأصلي، مما أهّلهما لدخول قائمة "بون أبيتي" لأفضل المطاعم الجديدة لعام ٢٠١٣. في عام ٢٠١٩، وبعد إغلاق المطعم، انتقل سيث إلى مارفا، تكساس، حيث افتتح مطعمين ومعمل تقطير، "ذا مارفا سبيريت كومباني"، مع شريكيه جوش شيبرد ومورغان ويبر، كما شغل منصب المدير الفني لمؤسسة "ساوثرن سموك". ويقيم سيث حاليًا في هيوستن مع عائلته، وهو عضو في فريق الطهاة في مطاعم "لوكال فودز"، و"أو تور"، و"ليز دين"، و"ماكسيمو".
كينت دوماس
رئيس الطهاة التنفيذي، ميلتونز ولي
مع خبرة تقارب 20 عامًا في هذا المجال وأكثر من خمسة أعوام كجزء من مجموعة الأطعمة المحلية، أمضى الشيف التنفيذي كينت دوماس بعض الوقت في مطعم ذا كلاسيك، وأدار المطبخ في مطعم أو تور، وقاد عملية ابتكار قوائم الطعام لكل من مطعمي ميلتون ولي، مما أكسبه ترشيحًا لجائزة جيمس بيرد لأفضل شيف في تكساس لعام 2026 إلى جانب سيث سيجل غاردنر.
نشأ دوماس في بيئة عائلية متأثرة بشدة بفنون الطهي. عملت والدته مديرةً لخدمات الطعام في إحدى مدارس سان أنطونيو، ما يعني قضاءه وقتاً طويلاً في المطابخ خلال طفولته. كان جده لأمه خبيراً في فنون الطهي الراقية والضيافة، بينما تمتعت جدته لأبيه بتجربة أكثر تقليدية، حيث كانت تُعدّ أطباقاً كلاسيكية على الطريقة الكريولية في المنزل.
بعد تخرجه من الجامعة، انتقل دوماس إلى مدرسة كيندال للطهي في شيكاغو، ثم استقر لاحقًا في هيوستن حيث حصل على فرصته الأولى كطاهٍ على يد كلير سميث في مطعم شيد. ويعزو الفضل لسميث في التأثير الكبير على مسيرته المهنية، وفي مطعم أليس بلو تعلم لأول مرة فن صناعة المعكرونة يدويًا بكميات صغيرة؛ وهو فن لا يزال يسعى إلى إتقانه وتطويره.
أما فيما يتعلق بالأسلوب، فتتراوح تأثيرات دوماس بين المطبخ الفرنسي الكلاسيكي والمطبخ الكاجوني، لكن تركيزه ينصب على التقاليد والتقنيات؛ فهو يستمتع بابتكار أطباق تُشعر بالدفء والبهجة والألفة. وبصفته طاهياً، يُحب دوماس حرية التعبير عن إبداعه، وتجربة أشياء جديدة، والتعلم من أخطائه. وفي مطعم ميلتون، يُقدّر العمل الجماعي وروح الفريق، ويحرص على بذل الجهد لتحقيق نتائج إيجابية.
بدعم سخي من جوردان وديلان سيف