بحسب جميع الروايات، وُلدت الطاهية بينشوان جابثونغ بينتر لتكون طاهية. تحت إشراف جدتها، بدأت بإعداد أطباق تايلاندية وسط وشمالية كلاسيكية من الصفر في مطعم الحي الذي كانوا يقطنونه في مدينة ناخون ساوان، عاصمة تايلاند الوسطى. وكان ما يصطاده جدها من النهر وما يجمعه أعمامها من الحقول يُقدم طازجًا يوميًا في قائمة الطعام.
بعد انتقالها إلى بانكوك مع والدتها، رافقها شغفها بالنكهات التايلاندية الجريئة وأسلوب الطهي الذي يعتمد على المنتجات المحلية الطازجة، حيث واصلت مسيرتها المهنية بالعمل في المطاعم والمقاهي. وهناك التقت بزوجها غراهام بينتر، وانتقلت معه إلى هيوستن بعد خمس سنوات. وسرعان ما وظّفت مهاراتها في مطاعم مرموقة مثل مطعم ثيودور ريكس، المطعم الأمريكي الحديث الذي يديره جاستن يو.
انطلاقاً من رغبتهما في تقديم نكهات تايلاندية أصيلة باستخدام مكونات محلية، أطلق الشيف بينشوان وغراهام مطعم "ستريت تو كيتشن" في منطقة إيست إند التاريخية بمدينة هيوستن. وبفضل التزامه بتقديم أطباق تايلاندية تقليدية مميزة، حظي المطعم بشعبية واسعة وإشادة كبيرة على الصعيدين الوطني والدولي.
في عام ٢٠٢٢، حاز مطعم "ستريت تو كيتشن" على جائزة "مطعم العام" من جوائز "كالتشر ماب تيست ميكر"، وفازت الشيف بينشوان بجائزة "نجمة الطهاة الصاعدة للعام" المرموقة. وفي العام التالي، نالت الشيف بينشوان لقب أفضل شيف في تكساس من مؤسسة جيمس بيرد، لتكون بذلك أول امرأة وأول شيف تايلاندية تحظى بهذا التكريم. وفي العام نفسه، اختارت صحيفة نيويورك تايمز قائمة طعام "ستريت تو كيتشن" كأفضل قائمة طعام للعام. وفي عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥، حظي "ستريت تو كيتشن" بتقدير دليل ميشلان بحصوله على جائزة "بيب جورماند". كما يُدرج المطعم ضمن قائمة "٣٨ مطعمًا أساسيًا" لمجلة "إيتر"، ويحتل بانتظام مكانة ضمن أفضل ١٠٠ مطعم في هيوستن بحسب صحيفة "هيوستن كرونيكل".
كما أطلق الشيف بينشوان وغراهام مطعمهما الجديد "جانترا" الذي يتسع لثمانية أشخاص ويقدم قائمة تذوق إبداعية، وذلك في شهر مايو 2026.