بدأ ستيوارت بريوزا، ابن منطقة خليج كاليفورنيا، مسيرته المهنية في الطهي وإدارة المطاعم في سن المراهقة. وقد سحره المطبخ منذ صغره بعجائبه الحسية ومهارات وتقنيات الطهاة المحترفين. أدرك ستيوارت، حتى في سن مبكرة، الدور المحوري للطعام في تشكيل ثقافات وهويات الشعوب والمناطق والأمم.
يُشارك ستيوارت، مع زوجته وشريكته في العمل، الشيف نيكول كراسينسكي، خبيرة الحلويات الشهيرة، في ملكية العديد من المطاعم التي تُعدّ من أبرز معالم مشهد الطهي المعاصر في سان فرانسيسكو، وهي: ستيت بيرد بروفيجنز، وذا بروجريس، وذا أنشوفي بار. لا تقتصر هذه المطاعم على كونها قاعات طعام أنيقة فحسب، بل هي مساحات مصممة بدقة متناهية لتعزيز فكرة "المكان" في الطعام. فهي تُشارك قصص أصول المكونات التي تُقدمها، وتُجسّد وتُعبّر عن روح سان فرانسيسكو ومنطقة خليجها الأوسع.
يصف ستيوارت أسلوبه الجريء والصادق في الطهي بأنه تطورٌ لمطبخ كاليفورنيا، الذي يقوم على البحث عن أفضل المكونات العضوية الموسمية واحترام جودتها من خلال عملية طهي تتسم بالتقنية والإبداع. تستخدم مطابخه مكونات لا تُضاهى من شمال كاليفورنيا (مثل السمان، والأنشوجة، والمحار، والأعشاب البحرية، والفطر البري)، مما يُنتج مجموعةً من الأطباق التي تُبرز وفرة المكونات الموسمية، وطرق الحفظ، والتدخين، والتخمير، والأهم من ذلك، تقليص الفجوة في الطهي "الخالي من النفايات".
تعتبر ورش عمل "الأفكار" الخاصة بالتوجيه والتعاون والإدارة أمثلة على كيفية استمرار ستيوارت ومطاعمه في التركيز على الأهداف والاستمرار في التأثير بشكل كبير على الحوار الأوسع حول الطعام والضيافة.
لكي يُغذي عمله كطاهٍ وصاحب مطعم، يقضي ستيوارت معظم وقته مع عائلته في أحضان الطبيعة، يمارس التزلج على الجليد، وركوب الدراجات، والبستنة، والتخييم، واستكشاف العالم. ويعزو نجاحه على الصعيدين الوطني والدولي إلى التوازن الدقيق بين الطبخ المُتقن والفضولي، وشغفه الدائم بالمغامرة.