Small Icon Times Hover Small Icon Times
ليونارد
Chef Image
بوتيلو الرابع
هيوستن، تكساس /
الحقيقة للشواء
أين سأقوم بالطبخ:
الرمية القاضية

ليونارد بوتيلو الرابع هو خبير شواء من الجيل الأول، وصاحب الرؤية وراء مطعم "تروث باربيكيو" الشهير على مستوى البلاد، والذي نال استحسانًا واسعًا لتجاوزه حدود الشواء التقليدي في وسط تكساس. ما بدأ في عام 2015 ككوخ متواضع على طريق ريفي في برينهام، تكساس، سرعان ما تحول إلى واحد من أكثر الأسماء احترامًا في عالم الشواء الحديث، على الرغم من كل الصعاب التي واجهها.

لم يتلقَّ بوتيلو أي تدريب رسمي، ولا مرشد، ولا حتى مدخنة عند بدايته. درس علم الأحياء في جامعة تكساس إيه آند إم، وتعلم بنفسه فن الطهي على نار حية باستخدام مدخنة مستعملة وجدها على موقع كريغزلست. لكن هوسه بالتفاصيل - بدءًا من تقطيع اللحم وإتقان عملية التدخين وصولًا إلى تصميم مطعمه وأجوائه - ميّزه عن غيره. في غضون عامين من افتتاحه، احتل مطعم تروث باربيكيو المرتبة العاشرة في قائمة أفضل 50 مطعم شواء في تكساس الصادرة عن مجلة تكساس الشهرية، ثم صعد إلى المرتبة الثالثة عام 2021، وعاد إلى القائمة المرموقة في المرتبة التاسعة عام 2025 - عقدٌ كامل من التميز ضمن أفضل عشرة مطاعم. في عام 2024، أصبح تروث من أوائل مطاعم الشواء في تكساس التي حصلت على جائزة بيب جورماند في أول استطلاع أجرته ميشلان في تكساس.

يُعتبر بوتيلو اليوم أحد أبرز طهاة الشواء في البلاد، ويواصل ابتكاراته مع الحفاظ على تقاليد تكساس الوسطى التي ساهمت في شهرته. تُبرز أطباقه، مثل الخنزير الكامل على طريقة كارولينا، وسجق البودين المدخن، وبريسكت الباسترامي، براعته في ابتكار نكهات متداخلة ومميزة في وصفات تبدو بسيطة. وقد حظي أسلوبه بإشادة واسعة في مجلات وصحف مرموقة مثل Eater وMen's Health وBon Appétit وForbes وFood & Wine وTexas Monthly وThe New York Times وGarden & Gun وغيرها.

لا يقتصر شغف بوتيلو على الشواء فحسب، فهو بطل برنامج "تشوبد جريل ماسترز" ومعلمٌ مرموق، ويُقيم بانتظام دورات تدريبية في الشواء في فرعه بهيوستن، مُرشدًا الجيل القادم من خبراء الشواء. وهو وزوجته وشريكته في العمل، آبي بايروم-بوتيلو، التي تشغل منصب رئيسة العمليات في الشركة، ملتزمان التزامًا راسخًا برد الجميل لمجتمعهما من خلال العمل مع مؤسسة "ذا بيكون"، ومؤسسة "سكاي هاي فور كيدز"، ومؤسسة "ساوثرن سموك".

رغم كل الإشادات، لا يزال بوتيلو موجودًا على خط الإنتاج، أو في غرفة الشواء، أو في منافسة ودية مع زملائه على "الشريحة الرابعة" المثالية من لحم الصدر. قصته هي قصة غريزة فطرية، وعزيمة لا تلين، وإيمان راسخ بأنه حتى في عالم الطهي البطيء والمليء بالدخان، هناك دائمًا مجال للتطور.